في منتصف التسعينيات، في بلدة صغيرة بالمغرب، وعائلة تبدو عادية. فؤاد مُكرّس لعمله في الخدمات البريدية المحلية. يتسلق أعمدة الإشارات ويسعى جاهدًا للحفاظ على استمرارية اتصالات الناس. يشعّ بالدفء، وهو روح عائلته ومجتمعه المحلي. إلى أن بدأت صحته بالتدهور يومًا ما، وبدأ عقله بالذبول. كل يوم، يتفاقم مرضه العصبي، ويُشلّ صحته الجسدية والنفسية. يواجه أحباء فؤاد تحدي التوفيق بين ديناميكيات الأسرة المتغيرة وحياة آخذة في التلاشي.